الثلاثاء، 22 مارس 2011

تقرير عن الندوة التي نظمتها جمعية ديما الأمل

ندوة ديما الأمل " الواقع و الآفاق "


كما كان مشارا اليه تم تنظيم ندوة حول كرة السلة الصويرية الواقع و الآفاق لكن للأسف في هذه الندوة وقفنا عن الواقع المرير الذي تعيشه كرة السلة الصويرية و من ضمن هذا الواقع هو غياب جميع المسؤولين المحليين للمدينة و الذين لديهم دور فعال في النهوض بكرة السلة الصويرية دعةني أقربكم من هؤلاء الذين غابوا بدون سبب  
- السيد عامل أقليم الصويرة
-السيد رئيس المجلس الاقليمي لمدينة الصويرة
-السيد رئيس الجماعة الحضرية لمدينة الصويرة
-السيد مندوب و زير الشباب و الرياضة
-السيد رئيس عصبة الجنوب لكرة السلة
-جمعية قدماء الاعبين
و الغائب الأكبر في هذه الندوة وللأسف كان هو محبين الأمل الصويري  بحيث حضر عدد قليل من المتتبعين قبل البداية في غمار الندوة دعوني أشكر السيد رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير أمور الأمل الصويري خالد سرحان و كل أعضاء المكتب على المجيء و اغناء الحوار فالسيد خالد بمجيئه أتبث أنه رجل مواقف و بمجيء خالد انقدت الندوة .

عرفت الندوة بعض التدخلات من المحبين و من أعضاء الجمعية و كانت هذه التدخلات حول الفريق و وضعيته الحالية و تكوين الاعبين المحليين و الأجانب و الاضافة المقدمة من هؤلاء و الرئيس القديم محمد الفراع و الانعكاسات التي خلفها من ورائه
اعطيت الكلمة الى السيد خالد سرحان و كان دبلوماسيا كعادته في الاجابات فقد دافع عن الفريق و دافع أيضا عن اللجنة المؤقتة مشيرا الى عدة فرق تسير بلجان مؤقتة اما في ميدلن التكوين فقد كانت الاجابة قوية حيث قال أن الفريق حاليا يسهر على تكوينه مدربان هما الجيبي و الكونو و أشار الى أن الجيبي و الكونو يتوفران على شهادة من الجامعة للتدريب هذا في حين انتقد فيه الأساتذة الذين كانوا يسهرون على تدري الفريق في السنة الماضية و اعتبرهم غير مهيكلين و مؤهلين.
انطلق النقاش الى نقطة ساخنة و هي الأموال التي صرفت على الأجانب في السنة الماضية و عدم صرف مستحقات الاعب المحلي 
كانت الاجابة أن كل الاعبين الدين أتى بهم الفريق و أخدوا أمول طائلة كما نقول نحن هي لا تقارن بالأثمن التي تنفقها فرق وطمية اخرى مثل الواداد و الجمعية السلاوية و بالنسبة للمستحقات قال أنه لازال في ذمة الفريق مبلغ 3200 درهم لفائدة الفتيات سيتم صرفها في هذا الأسبوع  و قد ناقش الحضور كذلك مسؤولية الرئيس السابق في الأزمة التي يعيشها الفريق حاليا حيث أنه صرف العديد من الملايين بدون جدوى و قالوا كذلك بانه كان لا يفقه في كرة السلة شيء و مجيؤه للفريق كان بوابة للحصول على المجلس البلدي و ذلك ما تأتى له.
كما لا تفوتنا الفرصة لنشير الى ان الفريق وقع عدة اتفاقيات مع شركاء و لم يتم الالتزام بهذه الاتفاقيات و يشار أيضا الى أن الفريق هو الأول في العالم الذي لا يملك قاعة و مقر و تحدث الرئيس أيضا على أرشيف الفريق و وصفه بالأرشيف المبعثر و بدورنا نحن كجمهور و محبين ندين بشدة عدم توقيع الاتفاقيات و نطلب بتسريع هذه المسألة
وفي الأخير خرجت الندوة الى عدة خلاصات و توصيات نذكر منها :
-بدء حملة توقيعات من السكان و الجمعيات و المحبين لفريق الأمل الصويري  تحت مطلب تفويت القاعة الجديدة لفريق الأمل الصويري و عدم بيع القاعة القاعة القديمة و سيتم تقديم هذه التوقيعات الى الديوان الملكي.
-تنظيم وقفة احتجاجية على تأخر الأشغال بالقاعة و على عدم وجود مقر للفريق.
-تنظيم حملات تحسيسة  لفائدة الجماهير .

و السلام
تقبلوا تحيات طاقم جميعة ديما الأمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق